الرئيسية / حوارات وتقارير / رياض الاطفال تعليم أم قتل مبكر ؟؟
الموقع للبيع للاستفسار ارسل بريد الكتروني algheilani@sur-digitalsolutions.com

رياض الاطفال تعليم أم قتل مبكر ؟؟

الدار العمانية – هناء محمد الجهوري

رياض الأطفال مؤسسات تربوية واجتماعية تقوم بإعداد وتأهيل الطفل تأهيلاً سليماً للالتحاق بالمرحلة الابتدائية وذلك حتى لا يشعر الطفل بالانتقال المفاجئ من البيت إلى المدرسة، وهذا بالتأكيد يساعد الطفل في اكتساب مهارات وخبرات جديدة، وتعمل على تنمية حب العمل الفريقي لدى الاطفال، وغرس روح التعاون والمشاركة بينهم، والاعتماد على النفس والثقة فيها، واكتساب الكثير من المهارات اللغوية والاجتماعية وتكوين الاتجاهات السليمة تجاه العملية التعليمية . وتتراوح أعمار الأطفال في هذه المرحلة ما بين عمر الثالثة والسادسة.
بالنسبة لكل أب وأم تعتبر رياض الأطفال حلاً ملائما لهم بسبب انشغالهم بأمور الحياة وإغفالهم عن الإهتمام والعناية الكبرى بإبنائهم .كثير من الأباء والأمهات يلجأون إلى وضع أبنائهم ف مدراس أو ما يسمى بـ “براعم أو رياض الأطفال” ليتلقوا التعليم المناسب على حسب سنهم وكبرهم .

حيث يقول ماجد الهاشمي (موظف وأب لطفل):” أخذتنا مشاغل الحياة وصرنا نهتم أكثر بسبل العيش لتوفير حياة أفضل لنا ولأطفالنا ، فبما أن الطفل هو الاساس لبناء الغد المشرق وصناعة قادة المستقبل فإن من واجبنا توفير كافة وسائل التعليم لهم ، فإذا أعددناه بالتربية الإجتماعية الصحيحة ، ووفرنا له سبل الثقافة والتعليم وسخرنا له بعض الجهد الاسري والاجتماعي المتمثل في هذه المؤسسات فإننا أعددنا جيلاً قوياً مثقفاً طموحاً قادراً على العطاء االابداعي المثمر”.

ولكن ما يحدث في مجتمعاتنا اليوم أشبهه بكآرثه يغفل عنها الكثير من الآباء والأمهات. فكثيراً منهم ينفون أهمية دور هذه المؤسسات في المجتمع لما لها من دور في مشاكل أجتماعية كثيرة . فما نسمعه اليوم من القصص اليومية كتلك الطفلة التي نسيت في الحافلة بسبب الإهمال وذلك الطفل الذي أصيب بأمراض في المعدة بسبب الغذاء الغير الصحي الذي تقدمه بعض هذه المؤسسات. حيث تنفي إسراء الكشرية (موظفة وأم لطفلين) دور هذه المؤسسات قائله:” صرنا نخاف بإن نستودع فلذات أكبادنا لمثل هذه المؤسسات بسبب ما نسمعه حولنا من قصص ، وأن مربيات المنازل أأمن بكثير منها. حيث انه بالامكان وضع كاميرا ومشاهدة ما يحدث بالمنزل وانت في مقر عملك على خلاف هذه المؤسسات”.

كما اضاف الاستاذ حمود الشهيمي ( موظف وأب) قائلا:” لا نحتمل العواقب الوخيمه لمثل هذه المؤسسات ، فأنت تترك أبنك ذو العامين من عمره أو لربما ثلاث بأيداٍ بعضها لربما ليست أمينه”. كما أوضح بأنه مثل هذه المؤسسات تترك أثار سلبية لدى الأطفال مثل التطبع بصفات الأطفال الاخرين , الصفات السيئة التي لا نحبها بأبنائنا كالعنف واللامبالاة وعدم الاطاعة. لذلك فالاغلبية ينظروا بأنه ليست هناك أي حاجة لمثل هذه المؤسسات، فلا أحد يفهم الابناء وطريقة تفكيرهم وأسلوبهم أكثر من آبائهم وأمهاتهم. حيث يعتبر الوالدين هما الاساس لبناء مستقبل أطفلهم من حيث التعامل معه ومراعاة نفسيته .

وفي نهاية القول فإن مرحلة رياض الأطفال في العالم العربي بصورة عامة وسلطنة عمان خاصة ما زالت في دور التطور، لذا فمن الضروري تكثيف الجهود وإعادة النظر في هذه المؤسسات الناشئة للأطفال ، فهي تلك النواة الأولى والمهمة التي تستحق الدعم المستمر ، والمتابعة الدائمة وتحتاج إلى إدارة واعية ، وعلى قدر عال من الخبرة والتدريب ، وإضافة إلى الثقافة العامة ، والحرص الشديد على إعداد الطفل إعداداً يكفل له أن يكون مواطناً صالحاً بإذن الله .

الموقع للبيع للاستفسار ارسل بريد الكتروني algheilani@sur-digitalsolutions.com

عن دار عمان

شاهد أيضاً

حوار صحفي مع رئيس فريق الجزيره بالمضيبي

حاوره – علي الداؤودي / خليفة بن علي بن سالم الحبسي رئيس فريق الجزيرة الرياضي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *